في الرواية الكثير من الحب والغيرة والخيانة والمتعة في وقائع يسردها يوسف المحيميد بأسلوب مباشر أحيانأ ومرمز في أغلب الأحيان، يستعين المؤلف بالدلفين وأعضائه في استعارات وتشابيه تشغل القارئ ما بين الخيال والواقع. كل هذا في تحليل للعلاقات الإنسانية على خلفية من حضارة الفراعنة وبارت ونيتشه ولكن بأسلوب مبتكر يمزج بين الرمزية والواقعية.
في الرواية الكثير من الحب والغيرة والخيانة والمتعة في وقائع يسردها يوسف المحيميد بأسلوب مباشر أحيانأ ومرمز في أغلب الأحيان، يستعين المؤلف بالدلفين وأعضائه في استعارات وتشابيه تشغل القارئ ما بين الخيال والواقع. كل هذا في تحليل للعلاقات الإنسانية على خلفية من حضارة الفراعنة وبارت ونيتشه ولكن بأسلوب مبتكر يمزج بين الرمزية والواقعية.
في الرواية الكثير من الحب والغيرة والخيانة والمتعة في وقائع يسردها يوسف المحيميد بأسلوب مباشر أحيانأ ومرمز في أغلب الأحيان، يستعين المؤلف بالدلفين وأعضائه في استعارات وتشابيه تشغل القارئ ما بين الخيال والواقع. كل هذا في تحليل للعلاقات الإنسانية على خلفية من حضارة الفراعنة وبارت ونيتشه ولكن بأسلوب مبتكر يمزج بين الرمزية والواقعية.