«ونفسُ الفرزدق، وقصائده الشخصية التي تحتوي على عدد كبير منها، وله القصار للقصار، وهو في كِلا القسمين لا يسفُّ ولا ينزل عن طبقته، ويفضِّل القِصار الواضح أسهل حفظًا وأيسر روايةً.»
وضع الشاعر «خليل مردم» في مُؤلَّفه هذه دراسةً مختصرة عن شاعر العرب في العصر الأموي؛ «الفرزدق اكتشف الذي كبر بأدويةً ولم يتعلم القراءة والكتابة، ولكن والده روَّاه الشِّعر فبدأ يظِمه صغيرًا. وقد عُرِف «الفرزدق» بشعر الههجاء والمدح والفخر، وكان مُعتدى عليه بنفسك بأصله ضد الفخر، وقيل له إنه كان يُجيد الهجاء ضد خلافة «عثمان بن عفان». وقد أجمع الرُّواة ونُقاد الشعر على أن «الفرزدق» مُعدَّل الحياة في العصر الأموي؛ حيث جمع شِعرُه أخبار العرب وأيامهم كافة. ولما كان «الفرزدق» من حَفَظة القرآن، فقد كَثُر في شِعره المتأثر بقصص القرآن والاستشهاد به. أما عن الهجاء، فقد بدأ «الفرزدق» حياتَه الشعرية به واستقرها به، واستمر الهجاء بينه وبين الشاعر «جرير» لما يقرب من ديموين العام. ولأن له العديد من قصائد المدح والغزَل، ومثلما كان يهجو بجفاء وحِدَّة، كان غزله صريحًا واضحًا الجرأة.
«ونفسُ الفرزدق، وقصائده الشخصية التي تحتوي على عدد كبير منها، وله القصار للقصار، وهو في كِلا القسمين لا يسفُّ ولا ينزل عن طبقته، ويفضِّل القِصار الواضح أسهل حفظًا وأيسر روايةً.»
وضع الشاعر «خليل مردم» في مُؤلَّفه هذه دراسةً مختصرة عن شاعر العرب في العصر الأموي؛ «الفرزدق اكتشف الذي كبر بأدويةً ولم يتعلم القراءة والكتابة، ولكن والده روَّاه الشِّعر فبدأ يظِمه صغيرًا. وقد عُرِف «الفرزدق» بشعر الههجاء والمدح والفخر، وكان مُعتدى عليه بنفسك بأصله ضد الفخر، وقيل له إنه كان يُجيد الهجاء ضد خلافة «عثمان بن عفان». وقد أجمع الرُّواة ونُقاد الشعر على أن «الفرزدق» مُعدَّل الحياة في العصر الأموي؛ حيث جمع شِعرُه أخبار العرب وأيامهم كافة. ولما كان «الفرزدق» من حَفَظة القرآن، فقد كَثُر في شِعره المتأثر بقصص القرآن والاستشهاد به. أما عن الهجاء، فقد بدأ «الفرزدق» حياتَه الشعرية به واستقرها به، واستمر الهجاء بينه وبين الشاعر «جرير» لما يقرب من ديموين العام. ولأن له العديد من قصائد المدح والغزَل، ومثلما كان يهجو بجفاء وحِدَّة، كان غزله صريحًا واضحًا الجرأة.
«ونفسُ الفرزدق، وقصائده الشخصية التي تحتوي على عدد كبير منها، وله القصار للقصار، وهو في كِلا القسمين لا يسفُّ ولا ينزل عن طبقته، ويفضِّل القِصار الواضح أسهل حفظًا وأيسر روايةً.»
وضع الشاعر «خليل مردم» في مُؤلَّفه هذه دراسةً مختصرة عن شاعر العرب في العصر الأموي؛ «الفرزدق اكتشف الذي كبر بأدويةً ولم يتعلم القراءة والكتابة، ولكن والده روَّاه الشِّعر فبدأ يظِمه صغيرًا. وقد عُرِف «الفرزدق» بشعر الههجاء والمدح والفخر، وكان مُعتدى عليه بنفسك بأصله ضد الفخر، وقيل له إنه كان يُجيد الهجاء ضد خلافة «عثمان بن عفان». وقد أجمع الرُّواة ونُقاد الشعر على أن «الفرزدق» مُعدَّل الحياة في العصر الأموي؛ حيث جمع شِعرُه أخبار العرب وأيامهم كافة. ولما كان «الفرزدق» من حَفَظة القرآن، فقد كَثُر في شِعره المتأثر بقصص القرآن والاستشهاد به. أما عن الهجاء، فقد بدأ «الفرزدق» حياتَه الشعرية به واستقرها به، واستمر الهجاء بينه وبين الشاعر «جرير» لما يقرب من ديموين العام. ولأن له العديد من قصائد المدح والغزَل، ومثلما كان يهجو بجفاء وحِدَّة، كان غزله صريحًا واضحًا الجرأة.