عاهد العقاد قارئه على أن يكون قلمه للجاد من الموضوعات، كما آلى العقاد على نفسه أن يتصدى للحملات التي تستهدف ثقافته ومجتمعه. وقد جاء كتابه «حقائق الإسلام وأباطيل خصومه» كشكل من أشكال الدفاع عن عقيدته وتراثه، فتبدّى طابع العقاد الموضوعي المتزن بلا تشنج؛ حيث عرض الشبهات التي يروّجها أعداء الإسلام وقام بتفنيدها واحدة تلو الأخرى، مرتكزا على معارفه الغزيرة وأفقه المتسع وبحوثه المتعمقة في الكتب المقدسة وكتب التراث، متبعا منطقا سليما غير محاب؛ حيث يقارع الحجة بالحجة. فيبتدئ في كتابه بالدفع عن لب الدين وهو العقيدة، ثم ينتقل لصد الأباطيل المنسوجة عن المعاملات الإسلامية، مبينا رعاية الدين الإسلامي للحقوق المختلفة للإنسان.
عاهد العقاد قارئه على أن يكون قلمه للجاد من الموضوعات، كما آلى العقاد على نفسه أن يتصدى للحملات التي تستهدف ثقافته ومجتمعه. وقد جاء كتابه «حقائق الإسلام وأباطيل خصومه» كشكل من أشكال الدفاع عن عقيدته وتراثه، فتبدّى طابع العقاد الموضوعي المتزن بلا تشنج؛ حيث عرض الشبهات التي يروّجها أعداء الإسلام وقام بتفنيدها واحدة تلو الأخرى، مرتكزا على معارفه الغزيرة وأفقه المتسع وبحوثه المتعمقة في الكتب المقدسة وكتب التراث، متبعا منطقا سليما غير محاب؛ حيث يقارع الحجة بالحجة. فيبتدئ في كتابه بالدفع عن لب الدين وهو العقيدة، ثم ينتقل لصد الأباطيل المنسوجة عن المعاملات الإسلامية، مبينا رعاية الدين الإسلامي للحقوق المختلفة للإنسان.
عاهد العقاد قارئه على أن يكون قلمه للجاد من الموضوعات، كما آلى العقاد على نفسه أن يتصدى للحملات التي تستهدف ثقافته ومجتمعه. وقد جاء كتابه «حقائق الإسلام وأباطيل خصومه» كشكل من أشكال الدفاع عن عقيدته وتراثه، فتبدّى طابع العقاد الموضوعي المتزن بلا تشنج؛ حيث عرض الشبهات التي يروّجها أعداء الإسلام وقام بتفنيدها واحدة تلو الأخرى، مرتكزا على معارفه الغزيرة وأفقه المتسع وبحوثه المتعمقة في الكتب المقدسة وكتب التراث، متبعا منطقا سليما غير محاب؛ حيث يقارع الحجة بالحجة. فيبتدئ في كتابه بالدفع عن لب الدين وهو العقيدة، ثم ينتقل لصد الأباطيل المنسوجة عن المعاملات الإسلامية، مبينا رعاية الدين الإسلامي للحقوق المختلفة للإنسان.