«هذه خلاصةٌ في الأدب والنقد، راعينا — عند كتابتها — ألّا نثقلها بالتفاصيل حتى لا تختلط معالمها، ولا تتعقّد سبلها؛ فهي أقرب إلى الذكريات منها إلى التأليف.»«النقد الأدبي» فنٌّ من فنون الأدب ومن أهم ضرورياته، وهو يعنى بدراسة الأعمال الأدبية وتحليلها وتمييزها، ومن الجدير بالذكر أن النقد الأدبي يعد أسبق من تاريخ الأدب؛ فتاريخ الأدب لن يتبلور إلا بعد أن يجتمع لكلّ أمة تراثٌ أدبي يستحق أن يؤرّخ، وهذا ما يؤكّده المؤلّف بين ثنايا هذا الكتاب، الذي يمثّل دراسة وافية حول بعض المذاهب الأدبية المختلفة، مثل: الكلاسيكية، والرومانتيكية، والواقعية، والطبيعية، والرمزية، والفنية. كما يقدّم لنا الكاتب لمحة سريعة عن النقد وسماته في شتى مراحل تطوّره، بداية من ظهوره في العصر اليوناني (وخاصة عند «أرسطو»)، مرورا بالنقد عند كتّاب العصر الحديث وأدبائه، وصولا إلى القرن العشرين.
«هذه خلاصةٌ في الأدب والنقد، راعينا — عند كتابتها — ألّا نثقلها بالتفاصيل حتى لا تختلط معالمها، ولا تتعقّد سبلها؛ فهي أقرب إلى الذكريات منها إلى التأليف.»«النقد الأدبي» فنٌّ من فنون الأدب ومن أهم ضرورياته، وهو يعنى بدراسة الأعمال الأدبية وتحليلها وتمييزها، ومن الجدير بالذكر أن النقد الأدبي يعد أسبق من تاريخ الأدب؛ فتاريخ الأدب لن يتبلور إلا بعد أن يجتمع لكلّ أمة تراثٌ أدبي يستحق أن يؤرّخ، وهذا ما يؤكّده المؤلّف بين ثنايا هذا الكتاب، الذي يمثّل دراسة وافية حول بعض المذاهب الأدبية المختلفة، مثل: الكلاسيكية، والرومانتيكية، والواقعية، والطبيعية، والرمزية، والفنية. كما يقدّم لنا الكاتب لمحة سريعة عن النقد وسماته في شتى مراحل تطوّره، بداية من ظهوره في العصر اليوناني (وخاصة عند «أرسطو»)، مرورا بالنقد عند كتّاب العصر الحديث وأدبائه، وصولا إلى القرن العشرين.
«هذه خلاصةٌ في الأدب والنقد، راعينا — عند كتابتها — ألّا نثقلها بالتفاصيل حتى لا تختلط معالمها، ولا تتعقّد سبلها؛ فهي أقرب إلى الذكريات منها إلى التأليف.»«النقد الأدبي» فنٌّ من فنون الأدب ومن أهم ضرورياته، وهو يعنى بدراسة الأعمال الأدبية وتحليلها وتمييزها، ومن الجدير بالذكر أن النقد الأدبي يعد أسبق من تاريخ الأدب؛ فتاريخ الأدب لن يتبلور إلا بعد أن يجتمع لكلّ أمة تراثٌ أدبي يستحق أن يؤرّخ، وهذا ما يؤكّده المؤلّف بين ثنايا هذا الكتاب، الذي يمثّل دراسة وافية حول بعض المذاهب الأدبية المختلفة، مثل: الكلاسيكية، والرومانتيكية، والواقعية، والطبيعية، والرمزية، والفنية. كما يقدّم لنا الكاتب لمحة سريعة عن النقد وسماته في شتى مراحل تطوّره، بداية من ظهوره في العصر اليوناني (وخاصة عند «أرسطو»)، مرورا بالنقد عند كتّاب العصر الحديث وأدبائه، وصولا إلى القرن العشرين.