كيف لجنون السلطة والجشع بأن يكون أقوى من روابط الأخوة التي تقطعت وضاعت في الظلام، سيوف ملطخة بالدماء وتاج أستقر في آلاف الرؤوس التي طار بعيداً، لعنة تجري في دمائهم التي روت هذا القصر الكبير ليظل مقبرة حوت أجساداً عاشت لأجل المجد و الثراء. لكن مع هذا يوجد نقطة بيضاء وسط الظلام، هذه النقطة ستكبر لتصير شمساً تسطع وتعيد الحياة والحرية إلي ربوع هذه المملكة السجينة في عش هذه الطيور الجارحة، فلا يمكن لأحد أن يتذوق طعم الحرية إلا إذا جرب ألم الأصفاد.
كيف لجنون السلطة والجشع بأن يكون أقوى من روابط الأخوة التي تقطعت وضاعت في الظلام، سيوف ملطخة بالدماء وتاج أستقر في آلاف الرؤوس التي طار بعيداً، لعنة تجري في دمائهم التي روت هذا القصر الكبير ليظل مقبرة حوت أجساداً عاشت لأجل المجد و الثراء. لكن مع هذا يوجد نقطة بيضاء وسط الظلام، هذه النقطة ستكبر لتصير شمساً تسطع وتعيد الحياة والحرية إلي ربوع هذه المملكة السجينة في عش هذه الطيور الجارحة، فلا يمكن لأحد أن يتذوق طعم الحرية إلا إذا جرب ألم الأصفاد.
كيف لجنون السلطة والجشع بأن يكون أقوى من روابط الأخوة التي تقطعت وضاعت في الظلام، سيوف ملطخة بالدماء وتاج أستقر في آلاف الرؤوس التي طار بعيداً، لعنة تجري في دمائهم التي روت هذا القصر الكبير ليظل مقبرة حوت أجساداً عاشت لأجل المجد و الثراء. لكن مع هذا يوجد نقطة بيضاء وسط الظلام، هذه النقطة ستكبر لتصير شمساً تسطع وتعيد الحياة والحرية إلي ربوع هذه المملكة السجينة في عش هذه الطيور الجارحة، فلا يمكن لأحد أن يتذوق طعم الحرية إلا إذا جرب ألم الأصفاد.