تساءلت دينا حين رأت نفسها وجها لوجه أمام زوجها المفقود ( هل تعود عقارب الزمن الى الوراء ) مع هذا عاد بليك شاندلر الى الحياة والى زوجته , بعد غياب عامين ونصف منتدى ليلاس, وطالب بحقه الزوجي , بينما دينا رسمت لنفسها خطا آخر بخطبتها لصديق زوجها الذي ساعدها في محنتها وفي عملها كمديرة لشركات زوجها , وجدت دينا نفسها تفقد كل شيء : رئاسة الشركات ...... خطيبها ...... سلامها الداخلي .....وعاطفتها الجديدة؟ ترى هل تستطيع نسيان الزمن المفقود , وتعود زوجة وربة بيت , أم يتألق الحب الذي خبا ويضيء حياتها مرة أخرى , القرار في يدها ......... والقرار صعب !
تساءلت دينا حين رأت نفسها وجها لوجه أمام زوجها المفقود ( هل تعود عقارب الزمن الى الوراء ) مع هذا عاد بليك شاندلر الى الحياة والى زوجته , بعد غياب عامين ونصف منتدى ليلاس, وطالب بحقه الزوجي , بينما دينا رسمت لنفسها خطا آخر بخطبتها لصديق زوجها الذي ساعدها في محنتها وفي عملها كمديرة لشركات زوجها , وجدت دينا نفسها تفقد كل شيء : رئاسة الشركات ...... خطيبها ...... سلامها الداخلي .....وعاطفتها الجديدة؟ ترى هل تستطيع نسيان الزمن المفقود , وتعود زوجة وربة بيت , أم يتألق الحب الذي خبا ويضيء حياتها مرة أخرى , القرار في يدها ......... والقرار صعب !
تساءلت دينا حين رأت نفسها وجها لوجه أمام زوجها المفقود ( هل تعود عقارب الزمن الى الوراء ) مع هذا عاد بليك شاندلر الى الحياة والى زوجته , بعد غياب عامين ونصف منتدى ليلاس, وطالب بحقه الزوجي , بينما دينا رسمت لنفسها خطا آخر بخطبتها لصديق زوجها الذي ساعدها في محنتها وفي عملها كمديرة لشركات زوجها , وجدت دينا نفسها تفقد كل شيء : رئاسة الشركات ...... خطيبها ...... سلامها الداخلي .....وعاطفتها الجديدة؟ ترى هل تستطيع نسيان الزمن المفقود , وتعود زوجة وربة بيت , أم يتألق الحب الذي خبا ويضيء حياتها مرة أخرى , القرار في يدها ......... والقرار صعب !