رواية كُتبت داخل اليأس والظلمة في الجزائر ومدنٍ أخرى على مدار سنتين من الخوف والفجيعة بدءًا من شتاء 1993، أي منذ ذلك اليوم الممطر جداً، العالق في الحلق كغصّة الموت والذي لم تستطع الذاكرة لا هضمه ولا محوه بين دهاليزها ورمادها، وأُنهي بالجزائر في سنة 1995، وتجسد العشرية السوداء أي العشرة السنوات المظلمة التي مرت بها الجزائر تحت حكم الإسلامويين.
رواية كُتبت داخل اليأس والظلمة في الجزائر ومدنٍ أخرى على مدار سنتين من الخوف والفجيعة بدءًا من شتاء 1993، أي منذ ذلك اليوم الممطر جداً، العالق في الحلق كغصّة الموت والذي لم تستطع الذاكرة لا هضمه ولا محوه بين دهاليزها ورمادها، وأُنهي بالجزائر في سنة 1995، وتجسد العشرية السوداء أي العشرة السنوات المظلمة التي مرت بها الجزائر تحت حكم الإسلامويين.
رواية كُتبت داخل اليأس والظلمة في الجزائر ومدنٍ أخرى على مدار سنتين من الخوف والفجيعة بدءًا من شتاء 1993، أي منذ ذلك اليوم الممطر جداً، العالق في الحلق كغصّة الموت والذي لم تستطع الذاكرة لا هضمه ولا محوه بين دهاليزها ورمادها، وأُنهي بالجزائر في سنة 1995، وتجسد العشرية السوداء أي العشرة السنوات المظلمة التي مرت بها الجزائر تحت حكم الإسلامويين.