
100
الأمل الأخير
191 صفحة
4 إلى 5 ساعات
نبذة
دفعت "آنجيلا" البوابة الحديدية مستذكرة نفسها عندما قدمت إلى هذا الكنزل الكبير، كانت عند قدومها بريئة إلى درجة مؤلمة ، فقد كانت في التاسعة عشرة عندما أحضرها "كريس فورد" عروسا له ، بينما مظهرها وخبرتها كانتا تماثلان فتاة في العاشرة.
ولكنها ذكرت نفسها ، وهي تدخل الممر الطويل بأنّ هذه لم تعد هي المشكلة. ذلك أن بضع سنوات عصيبة من الزواج أحدثت بها الكثير ولكنها لم تحطمها ، لأنها عادت لتستجمع شتات حياتها لتخفي من ذهنها كل أثر لزوجها كريس وأفعاله ، وتبرز امرأة في الرابعة والعشرين لا يمكن أن يستغفلها أحد.
لم يكن كريس يعني -بالنسبة إليها- شيئا الآن. حتى أنّها لم تكن لتهتم بأن تكرهه نتيجة لما فعله معها وهكذا ، بدلا من أن تشعر بالتوتر والعصبية ، عليها أن تركز اهتمامها في ما أنجزته في رحلتها تلك لاكمال شفاء نفسها منه.
ولكنها تتفاجىء بهذا الرجل الذي كانت تظن أنها تعرفه غاية في ضبط مشاعره ؟ ربما كانت تصدّق قبل سنوات أنّه يحبها حقا كما كان يقول ، ولكن الخبرة علمتها حاليا أن تكون على حذر، ذلك أنّه ليس الحب بل هو الانجذاب الذي كان يسعد زوجها، ولم يكن في نية آنجيلا أن تخضع لذلك.



















