اعتمدت الدولة العثمانية على الإسلام اعتمادا كليا في أدوات الصراع السياسي مع القوى الدولية التي اعتمدت على الحقائق الدينية، وكان هذا هو سر نجاح الدولة العثمانية منذ دخول السلطان محمد الفاتح القسطنطينية، اذ أصبح الدين عاملا من عوامل الصراع الفكري بين الحضارة الأسلامية والحضارة الغربية.
على الرغم من هذه الحقيقة، فقد قامت محاولات كثيرة من قبل الكتاب العثمانيين، وحتى من بعض الوزراء والمقربين لاتخاذ القرار وتبني بعض المفاهيم العلمانية، إلا إنّ هذه المحاولات لم تدخل الى حيز الواقع العملي.
اعتمدت الدولة العثمانية على الإسلام اعتمادا كليا في أدوات الصراع السياسي مع القوى الدولية التي اعتمدت على الحقائق الدينية، وكان هذا هو سر نجاح الدولة العثمانية منذ دخول السلطان محمد الفاتح القسطنطينية، اذ أصبح الدين عاملا من عوامل الصراع الفكري بين الحضارة الأسلامية والحضارة الغربية.
على الرغم من هذه الحقيقة، فقد قامت محاولات كثيرة من قبل الكتاب العثمانيين، وحتى من بعض الوزراء والمقربين لاتخاذ القرار وتبني بعض المفاهيم العلمانية، إلا إنّ هذه المحاولات لم تدخل الى حيز الواقع العملي.
اعتمدت الدولة العثمانية على الإسلام اعتمادا كليا في أدوات الصراع السياسي مع القوى الدولية التي اعتمدت على الحقائق الدينية، وكان هذا هو سر نجاح الدولة العثمانية منذ دخول السلطان محمد الفاتح القسطنطينية، اذ أصبح الدين عاملا من عوامل الصراع الفكري بين الحضارة الأسلامية والحضارة الغربية.
على الرغم من هذه الحقيقة، فقد قامت محاولات كثيرة من قبل الكتاب العثمانيين، وحتى من بعض الوزراء والمقربين لاتخاذ القرار وتبني بعض المفاهيم العلمانية، إلا إنّ هذه المحاولات لم تدخل الى حيز الواقع العملي.