في أحد شوارع أثينا العريقة و تحت شمس الظهيرة المحرقة، يهيم رجل في ثياب رثّة بالية مشيحًا بيديه في الهواء كأنما يُحدّث آخرًا لا يراه سواه، مغمغمًا بكلمات مُبهمة غير مفهومة تليق بالمجاذيب، بينما ملامح وجهه تنم عن سخط عظيم و تباعد خطواته و تسارعها تفضح غيظه المكتوم كأنه وقود يغذي خطواته الحثيثة نحو الهرب.
في أحد شوارع أثينا العريقة و تحت شمس الظهيرة المحرقة، يهيم رجل في ثياب رثّة بالية مشيحًا بيديه في الهواء كأنما يُحدّث آخرًا لا يراه سواه، مغمغمًا بكلمات مُبهمة غير مفهومة تليق بالمجاذيب، بينما ملامح وجهه تنم عن سخط عظيم و تباعد خطواته و تسارعها تفضح غيظه المكتوم كأنه وقود يغذي خطواته الحثيثة نحو الهرب.
في أحد شوارع أثينا العريقة و تحت شمس الظهيرة المحرقة، يهيم رجل في ثياب رثّة بالية مشيحًا بيديه في الهواء كأنما يُحدّث آخرًا لا يراه سواه، مغمغمًا بكلمات مُبهمة غير مفهومة تليق بالمجاذيب، بينما ملامح وجهه تنم عن سخط عظيم و تباعد خطواته و تسارعها تفضح غيظه المكتوم كأنه وقود يغذي خطواته الحثيثة نحو الهرب.