Rufoof
Rufoof
اذا كنت تجرؤ
100

اذا كنت تجرؤ

0.0
174 صفحة
4 إلى 5 ساعات
طرفت "تورى" بعينيها عند سماع الصوت الأبح الجذاب ذو اللكنة الأمريكية. هل هذا جوناثان ماغواير ؟ كان فى طليعة اللذين غادروا القاعة وقد لاحظته لأنّه كان فارع الطول. نظر إليها مخترقا إياها بعينين رماديتين فولاذيتين فلم تستطيع إلّا أن تلاحظ أنّه أحد أكثر الرجال الذين عرفتهم جاذبية وغطرسة كان وجهه صلبا لوحته الشمس وعيناه فولاذيتين أنفه مستقيما وفمه غير باسم يعلو ذقنا مربعاً، كانت سترته الرصاصية وقميصه الأبيض يتلاءمان مع البنطلون الأزرق الباهت الذى يلبسه ليبرز نحول خصره ورشاقة ساقيه قدرت أن عمره فى منتصف الثلاثينات ما شكّل مفاجأة أخرى لها فقد كانت تظنه شقيق ماديسون الأصغر. كان جوناثان ماكواير هذا شخصا يثير الغيظ جدًا صحيح أنّ "تورى" قررت أن تضع له حد ولا تتركه يتصرف على هواه إلّا أنّه رفض أن يذعن لها.أو أن يتخلى عن رأيه الأول بها بصفتها إمرأة متحجرة قاسية هل منعت تصرفاته وإزدراءه لها تورى من الأستسلام لسحر هذا الرجل ؟ لا.فرغم ما يظنه جوناثان بها كانت تورى فتاة ساذجة وغير ملمة بالخبرة الكافية لتجاريه.

آراء القراء