لقد انشغل العقل البشري على مدى التاريخ الإنساني في عمليات بحث وتأمل في كل ما يحيط بالإنسان من ظواهر كونية، وفي كل ما يتعلق بحياته من علاقات وظواهر إنسانية، وظل الهدف الرئيسي من كل ذلك يتمثل في الوصول إلى القواعد والحقائق العلمية التي تحكم تلك الظواهر، وتوظيف ذلك لتحقيق ثنائية غايات الإنسان ممثلة في ؛ بناء عمارة الكون اي بناء الحضارة الإنسانية بالمعنى المتوازن لها، وتحقيق أسباب سعادة الأفراد.
لقد انشغل العقل البشري على مدى التاريخ الإنساني في عمليات بحث وتأمل في كل ما يحيط بالإنسان من ظواهر كونية، وفي كل ما يتعلق بحياته من علاقات وظواهر إنسانية، وظل الهدف الرئيسي من كل ذلك يتمثل في الوصول إلى القواعد والحقائق العلمية التي تحكم تلك الظواهر، وتوظيف ذلك لتحقيق ثنائية غايات الإنسان ممثلة في ؛ بناء عمارة الكون اي بناء الحضارة الإنسانية بالمعنى المتوازن لها، وتحقيق أسباب سعادة الأفراد.
لقد انشغل العقل البشري على مدى التاريخ الإنساني في عمليات بحث وتأمل في كل ما يحيط بالإنسان من ظواهر كونية، وفي كل ما يتعلق بحياته من علاقات وظواهر إنسانية، وظل الهدف الرئيسي من كل ذلك يتمثل في الوصول إلى القواعد والحقائق العلمية التي تحكم تلك الظواهر، وتوظيف ذلك لتحقيق ثنائية غايات الإنسان ممثلة في ؛ بناء عمارة الكون اي بناء الحضارة الإنسانية بالمعنى المتوازن لها، وتحقيق أسباب سعادة الأفراد.