يربُض بين الضلوع، يتوارى بين الذكريات، مُفترس يتحين فريسته، ليُطبق مخالبهُ في عُنق الزّمان، ويفتك بجسد الحياة، ذئب كبّلوه، اعتقدوا أنهم قلّموا مخالبه، حين انتزعوا قلبه، لينشقّ عنه غبار الماضي السّحيق، ويُطلق أنيابه لتلتهم قلوبهم أحياء، تسحق أرواحهم بين رحى آثامهم، ليتمنّوا الموت ولا يجدون إلا جحيم ذئب مسعورٍ، ومخالب ثعلبٍ ممسوسٍ!
يربُض بين الضلوع، يتوارى بين الذكريات، مُفترس يتحين فريسته، ليُطبق مخالبهُ في عُنق الزّمان، ويفتك بجسد الحياة، ذئب كبّلوه، اعتقدوا أنهم قلّموا مخالبه، حين انتزعوا قلبه، لينشقّ عنه غبار الماضي السّحيق، ويُطلق أنيابه لتلتهم قلوبهم أحياء، تسحق أرواحهم بين رحى آثامهم، ليتمنّوا الموت ولا يجدون إلا جحيم ذئب مسعورٍ، ومخالب ثعلبٍ ممسوسٍ!
يربُض بين الضلوع، يتوارى بين الذكريات، مُفترس يتحين فريسته، ليُطبق مخالبهُ في عُنق الزّمان، ويفتك بجسد الحياة، ذئب كبّلوه، اعتقدوا أنهم قلّموا مخالبه، حين انتزعوا قلبه، لينشقّ عنه غبار الماضي السّحيق، ويُطلق أنيابه لتلتهم قلوبهم أحياء، تسحق أرواحهم بين رحى آثامهم، ليتمنّوا الموت ولا يجدون إلا جحيم ذئب مسعورٍ، ومخالب ثعلبٍ ممسوسٍ!