"لمحتها فريدة من بُعد وأشارت لها، وما زال آدم يتأمل خصلات شعرها البني الداكن وهو يتمايل على ظهرها كراقصة الباليه. يقترب في خطواته منها وكأنه ملاكها الحارس. لا يأبه بالبحث عنها؛ فقد كان يلاحق فراشته مع كل درجةٍ من درجات السُّلم.
اشتعلت نار الغيرة في قلب نجوى عند رؤيتهما هكذا. شعرت بفيضٍ من الدموع يتساقط كالشلال على وجنتيها. جذبت حقيبتها وخرجت مسرعة إلى الباب العلوي من المدرج للخروج من القاعة. كادت دموعها تفضح ما يخفيه قلبها عن الجميع. لم تقو على التماسك أمامهما، ولم تجد لها مكانًا بينهما. لم يحاول أي منهما اللحاق بها. لم تعن له يومًا شيئًا. "
"لمحتها فريدة من بُعد وأشارت لها، وما زال آدم يتأمل خصلات شعرها البني الداكن وهو يتمايل على ظهرها كراقصة الباليه. يقترب في خطواته منها وكأنه ملاكها الحارس. لا يأبه بالبحث عنها؛ فقد كان يلاحق فراشته مع كل درجةٍ من درجات السُّلم.
اشتعلت نار الغيرة في قلب نجوى عند رؤيتهما هكذا. شعرت بفيضٍ من الدموع يتساقط كالشلال على وجنتيها. جذبت حقيبتها وخرجت مسرعة إلى الباب العلوي من المدرج للخروج من القاعة. كادت دموعها تفضح ما يخفيه قلبها عن الجميع. لم تقو على التماسك أمامهما، ولم تجد لها مكانًا بينهما. لم يحاول أي منهما اللحاق بها. لم تعن له يومًا شيئًا. "
"لمحتها فريدة من بُعد وأشارت لها، وما زال آدم يتأمل خصلات شعرها البني الداكن وهو يتمايل على ظهرها كراقصة الباليه. يقترب في خطواته منها وكأنه ملاكها الحارس. لا يأبه بالبحث عنها؛ فقد كان يلاحق فراشته مع كل درجةٍ من درجات السُّلم.
اشتعلت نار الغيرة في قلب نجوى عند رؤيتهما هكذا. شعرت بفيضٍ من الدموع يتساقط كالشلال على وجنتيها. جذبت حقيبتها وخرجت مسرعة إلى الباب العلوي من المدرج للخروج من القاعة. كادت دموعها تفضح ما يخفيه قلبها عن الجميع. لم تقو على التماسك أمامهما، ولم تجد لها مكانًا بينهما. لم يحاول أي منهما اللحاق بها. لم تعن له يومًا شيئًا. "