
150
جدران الخوف
108 pages
2 إلى 3 ساعات
About
كانت الظلمة موحشة تركت صداها فى نفس الشاب الأجنبى فتشنجت عضلات جسده من شدة عصبيتها وأحس بأن ذراعيه قد شُلّا عن الحركة نهائيًا ولكنه أطمأن حين رآى شبحها يتحرك بجواره وهو يجرى فى الظلام إلا من ضوء فسفورى بسيط واصطدم فجأة بباب خشبى ارتدّ جسده على إثره للخلف ساقطًا على ظهره ككرة مطاطية عندما تقذف بها إلى الحائط. بينما انفجرت الدماء من أنفه الذى حاول جاهدًا الإمساك بها وهو يصرخ من الألم، ولكن عقله أطلق إنذارًا ليذكره بالرجل خلفه فتغاضى عن أنفه ودمائه وقام محاولًا فتح مزلاج الباب ولكنه لم يستجب فى بادئ الأمر.



















