
150
ابن المطر
184 pages
4 إلى 5 ساعات
About
إلي روح عاشت معلقة ما بين الصعود لبارئها والجسد الذي كان من المفترض أن تكون بداخله. وإلي كل شخص ظن أن ما يوجهه هو روحه ونسي واقعه المرير ، الذي لا يسمح للروح إلا أن تسكن بالجسد فقط ولا يسمح لها بأن تعطي أيا من الأوامر أو المشاعر للقلب. إلي ذلك الواقع الذي يحكمّ العقل بيننا ويجعل القلب كآلة. تعمل فقط لاستمرار الحياة. إلي كل شخص سئم الحياة وتمني الموت بل ويسعي له. إلي كل من أراد أن يتغلب علي واقعه ويشكله كيفما يشاء. إلي كل من أراد استكمال الحياة بعدما وقفت عند رحيل شخص ما.



















