
200
قصر الصمت
140 pages
3 إلى 4 ساعات
About
شعر بنبض قلبه عندما ترجل من على صهوة الجواد، و أخذ يقترب منها. كانت رائحة عبيرها تثيره، و كل التفاتة أو حركة تقوم بها تخلب لبه، و تكاد تفقده صوابه. حتى الجنين العالق في أحشائها رغم أنه كان من نطفة "شوكت". فقد كان يشعر أنه ينتمي إليه هو. عندما كان يتابع حملها باهتمام و قلق؛ فإنه لم يكن يتظاهر. فهذا الجنين هو ورقته الرابحة دون شك!!!



















