
200
قراءة الأعراب الرواة ومشاهير العلماء
114 pages
2 إلى 3 ساعات
About
لاشك أنّ البادية المنبعُ الصافيّ للفصاحة والبلاغة ، فلغتُها خالصةٌ وشّفافةٌ لا شائب فيها ، وعليه كانت عرب الجاهليّة إذا ما ولد لهم مولود أرسلوه إلى البادية لينشأ قويّ الجسم فصيح اللسان ، قويّ البيان ، فارسا مقداما.
وكان علماء اللغة القدماء كالخليل والكسائي والأزهري يقصدون البادية للسماع من أفواه الأعراب اللغة، من مفردات ، وأشعار ، وأقوال فيدونونه في قارطيسهم فضلا عن حفظه في ذاكرتهم ، فيعودون إلى بلدانهم ومعهم هذا الخزين من اللغة الفصحى فيدوّنونه في كتبهم على وفق مناهج خاصة في التأليف اللغوي.



















