
400
فن إدارة الوقت والاجتماعات
247 pages
6 إلى 7 ساعات
About
معلوم لدى الجميع بأن الوقت أنفس ما يملكه الإنسان وهو عمره، فإن ضاع لم يتعلق بعودته أمل، فكل مفقود عسى أن نسترجعه إلا الوقت؛ ولذلك كان حتما على العاقل أن يستقبل أيامه استقبال الضنين للثروة الرائعة، لا يفرط بدقيقة منها، بل ولا ثانية، وأن يجتهد قدر الإمكان – وحسب الطاقة البشرية – على أن يضع كل شيء في موضعه لمحدّد واللائق به.
وعمر الإنسان هو رأس ماله الضخم، وزمنه إمّا أن يصبح صديقا ودودا إذا استغلّه واستثمره بما يفيد، وإمّا عدوا إذا لم يُستغل ويُستثمر.



















