
300
الواحدة بتوقيت العاصفة
271 pages
6 إلى 7 ساعات
About
علينا جميعا الأن أن نتحمل مسؤوليتنا ، أنا فعلتُ كل ما يمكنني فعله ، استنفذتُ كل ما في جبعتي من أجل أن تصل الحكاية لبر الأمان ، الحكاية مثل سفينة في وسط البحر ، لا يمكنها أن تظل هائمة على وجهها طيلة حياتها ، لابد لها أن تستقر يوما على الشاطىء ، وسفيتُنا الأن عالقة ، ولن تستطيع الصمود أكثر من ذلك ، إنها تصرخ من أجل أن يحط خشبها على الرمل.
أحذركم بأنها ستتلاشى قريباً.
أنت يا شادي ستتحمل كل الخطايا من أجل أن يستمر العالم ، لتكن مسيحنا المخلص ،
فدون ذلك لن يكون الجمود فقط ، سيكون المحو.
سيكون الخلاء والفراغ الذي ولدت أنا فيه والذي حاولت أن أنجب حكايات تشغله ، أنا جئتُ من رماد حكاية قديمة تم محو عوالمها وشخوصها حين تيبست الحكاية ونضب خيال السارد العليم.
حدث ذلك وأنا نائم ، كانت الواحدة تقريبا ، فكنتُ أنا رب الحكايات الذي حاول تشكيل العالم بخيال جديد وبحكايات طازجة.
كل مرة ينتهي العالم عند الواحدة صباحاً، أحذركم من كل واحدة صباحا تقترب ، إذا لم يكن هناك حكاية تتفرع منها حكايات أخرى سينتهي العالم عند أي واحدة صباحاً
عالمٌ لا يقفُ فيه الفقرُ عقبة بين المُحبين.



















