
250
البحث عن كانديد
314 pages
7 إلى 8 ساعات
About
لا أعرف إن كان العالم سيعود ثانية غدا أو بعد غد ؟ كأننا معلقون في صمت ذلك الفراغ السرمدي. نهيم في سكون، دون وعي، في فضاء الوجود - أو العدم - في انتظار إشارة. في ترقب لحظة البداية، ليتحول خواؤنا الأبدي إلى وجود. لكل شيءٍ تحت السماء وقت كان الوقت ساعتها هو وقتنا، وإن لم نكن ندري أنه لم يتبق في الواقع سوى الأيام الأخيرة منه. كنا نلعب. وكانت لعبتنا أمام شقة "الست مريم" في الدور الثالث، في حضن البناية الشامخة بطوابقها الخمسة.



















