
150
هذا صباح آخر من دونها
102 pages
2 إلى 3 ساعات
About
لأمي،
تركتُ النوافذ مفتوحةً.
لصباحٍ،
إذا غيّرت رأيها،
أو تداركها مللٌ،
أو أحسّت ببعض الحنين لأولادها،
وأصيبت بحمّى الرجوع
أخمّنُها عمرةً،
وتعودُ ب«مسبحةٍ» من بلاد الحجاز،
وتشكو:
هناك الحرارةُ عاليةٌ،
ثمّ عُدتُ هنا لليالي الصقيع
لأمي الجميلة،
جوريةٌ مثلُها تحتمي بالضلوع
لأمي.
أقدّمُ آخر قطرة حبٍّ،
فما ظلّ بعدك في القلب،
إلا دخان الشموع



















