
850
الاخلاص للحقيقة
محادثات عن التصوف
787 pages
20 إلى 21 ساعة
About
وكان من حسن حظ غسان أن مهران الذي كان يسكن بيت الجد عمران قد تركه ليعيش في بيت والده، وما دعاه للسكن إلا لأن خاله خليل قد هلك، ولذلك اطمئن على نفسه من أذاه، فعاش مع زوجته ليلى التي أحبها وأحبته، وعانى الكثير من أجلها.
أخبرني الجد عمران أن البيت الذي وعدني به قد أصبح في متناول اليد، فسعدتُ لذلك أيما سعادة،ثم قال لي: وهي عطية مني لغسان المعروف بعفريت الجبل عند العامة من الناس،فسكنه غسان واستقر فيه، ثم ما لبث أن بحث له بامرأة، ليزوجها له، فتم ذلك بالفعل، وعاش في اطمئنان وسعادة



















