
100
تلك الدار عشقت سكناها
ديوان شعري
46 pages
1 إلى 2 ساعتين
About
ذات الرداء الأزرق أقبلت بصبحي
باسمة عينيها صافية وصفت بالنقاء
تسمرت الأقدام تاهت الخطوة حين
لاح الصبح صاف كلون زرقة السماء
وردة الصباح هائمة قلبها عشق الندى
بوريقات الورد عادت بلا أصداء
تلك ريح صر أصابت وردي احترقت
أوراقه لم تبق أشواكا تخشى اللقاء
علمت أن البعد قاتل ازدادت بعدًا
كأن البعد والتنائي للمحبين دواء
طافت ورودك بساحي تختال تولى
عنها مازالت فوق الغصن عذراء
هذي الرياض غرست الورد فيها
اجتثت جذور الورد بأرضنا العفراء
ألا ليت شعري غرست الورد حبًا
بأرض حاتم أيكون وردا كآل طاء
زار طائف الحزن روضنا جفت عروق
الورد ماذا أصابك من أعين الأعداء
أيا محبا للحبيب لا ترتجي وصله
فقد جفت عروقه بالهجر والجفاء
مدي يديك عانقيني مذ عانق الروح
ذابت روح الصب هائمة بالفضاء
وقفت بحرم الجمال تأدبًا قدمت
العطايا مبتهلًا شكرًا للإله على النعماء



















