
400
جهنم البيضاء
78 pages
1 إلى 2 ساعتين
About
كل إنسان يرى أن همه هو الأعظم ويستصغر دوما ويحتقر هم الآخر ولو أنه أبصر بعين الحقيقة لعلم أن كلا منا مبتلى على قدر دينه على قدر حب الله له إلا أن يكون بما كسبت أيدينا أو عقاب لذنب ارتكبناه فلذلك لا تحتقر أو تستعظم هما فكله بعدل الله أنت مبتلي وهو مبتلي وأنا مبتلى كلنا مبتلون من عهد خلق آدم عليه السلام إلى آخر إنسان خلقه الله والعاقل والفائز من يصبر من يقول أبدا الحمد لله لعله خير.



















