
500
روضة المحبين ونزهة المشتاقين
563 pages
14 إلى 15 ساعة
About
وصف ابن القيّم كتابه هذا بقوله : ( هذا الكتاب يصلح لسائر طبقات الناس ، فإنه يصلح عونًا على الدين وعلى الدنيا، ومرقاة للذة العاجلة ولذة العقبى ، وفيه من ذكر أقسام المحبة و حكامها ومتعلقاتها، وصحيحها وفاسدها، وآفاتها وغوائلها، و سبابها وموانعها، وما يناسب ذلك من نكت تفسيرية، وأحاديث نبوية، ومسائل فقهية، وآثار سلفية، وشواهد شعرية، ووقائع كونية، ما يكون ممتعا لقارئه، مروحا للناظر فيه. فمان شاء أوسعه جدا وأعطاه ترغيبا وترهيبا، وإن شاء أخذ من هزله وملحه نصيبا، فتارة يضحكه وتارة يبكيه، وطورا يبعده من أسباب اللذة الفانية، وطورا يرغبه فيها ويدنيه. فان شئت وجدته واعظا ناصحاً، وإن شئت وجدته بنصيبك من اللذة والشهوة ووصل الحبيب مسامحاً).



















