Rufoof
Rufoof
تغريدة البجعة
500

تغريدة البجعة

0.0
428 pages
10 إلى 11 ساعة
مكاوى سعيد يكتب تغريدة البجعة والصادرة عن الدار المصرية اللبنانية فهى ملحمة جيل السبعينيات فى انزلاقة من الحلم الى الكابوس، وسقوطه من افق الثورة التى انطوى عليها الى وهاد الضرورة التى انتهى اليها، ماضيا فى طريقه المحتوم الى الكارثة الفردية والجمعية للهزيمة التى دفعت بطليعة هذا الجبل الى النهاية المأسوية التى انقلب فيها كل شيء رأسا على عقب، ويقول مكاوى سعيد فى تغريدة البجعة هاهو البطل يسترجع حياته فلا يجد فيبها سوى السقوط، فقد صالح حيث لامجال للمصالحة، وباع حلمه القديم بدنانير النفط فما ربحت تجارته، وجاءه السهم من الف خلف، وفقد كل من كان يمكن ان يسير معهم فى طريق الخلاص، وقادته الرمال المتحركة التى اوقعته ماشا فيها الى قرارة القرار من التوحد، فى عالم لم يعد فيه سوى تجاوب اصداء تغريدة البجعة، فاصبح مثل عصام مرآته وقرينه، كالبجعة فى ايامها الاخيرة حين تستشرف الموت، فتتجه الى شاطئ المحيط، وتنطلق فى رقصتها الاخيرة، وتغرد تغريدتها الوحيدة الشجية ثم تموت.

User Reviews