
100
ليالي الروح الحائر
198 pages
5 إلى 6 ساعات
About
تنطبع في النفس الإنسانية من كلّ حادثةٍ بصمة، يستعيدها صاحبها بمجرد أن يطرق أحدُهم باب شُجونه؛ لينفرط عقد الذكريات والحوادث سريعًا، آخذًا بخُطى الروح والعقل إلى عالمٍ آخر. يجد الكاتب في هذه الشجون منفذًا لإبداعه؛ فيحُوك مما يختلج في صدره من الخواطر أبدع الحكايات. هكذا استطاع «محمد لطفي جمعة» أن ينظم لنا هذه المتتالية القصصية إثر وفاة صديقٍ له؛ حيث جعل بطلها روح هذا الصديق الحائر، يأتيه في زياراتٍ ليلية ليُحاوره في شئون القلب والحياة، يحكي له ذكريات لا تُنسى مرت في عمر صاحبها، ويُخلّد بعضًا مما عاشه، في سلسلةٍ من النصوص التي امتازت بالصدق والحميمية وسلاسة القول والتعبير.



















