
200
لعبات يعقوب صنوع
التياترية وحوارياته
108 pages
2 إلى 3 ساعات
About
إن تراث المسرح المصري كنز لا يفنى ويحتاج إلى الكثير من الدراسات والباحثين المخلصين دون نقل أو تجمد أو انغلاق أو قمع أو تعصب. بدأت تخصصي الأكاديمي بدراسة مسرح يعقوب صنوع، وجمعت بعض لعباته التياترية أي مسرحياته الصحفية المصورة وغير المصورة، وكانت دراستي الثالثة في مسرح صنوع تحت عنوان «يعقوب صنوع رائد المسرح المصري» ومسرحياته المجهولة، دراسة ابستمولوجية، كما قمت بالرد على المزاعم والأكاذيب المغرضة التي أنكرت هذه الريادة وأنكرت خمس وثلاثين عاما من عمر مسرحنا المصري، وقدمت الوثائق وأثبت إثباتا قاطعا ريادة صنوع للمسرح المصري، كما قدمت مسرحية مخطوطة «جيمس وما يقاسيه» واللعبات التياتيرية جميعها وخصصت فصلا لدراسة عالم صنوع الفكري في اللعبات التياتيرية.



















