
500
من ينقذ بحيرة البجع
143 pages
3 إلى 4 ساعات
About
لم أرد دقائق من الدهشة قدر ما تمنيت لحظاتٍ من الرضا عن دافع وجودي هُنا حتى الآن.
أرى العالم بعينين مرتبكتين متخاذلتين عن الحُلم السعيد الذي لا زال يفلق روحي كل صباح إلى نصفين غير متساويين، وغير قابلين للالتحام مرة أخرى.
يتهاوى كل جزء منّي على حدة، لا أعرف متى يسقط الجزء الأخير!
ولكن حتى ذلك الوقت، لا زلت آمل في أي منطق خارج حدود اللا جدوى المريعة التي تملأ الهواء حولي برائحة الخواء والخوف.
على كل حبي للحياة، لم أجد أحدًا يشاركني تلك المحبة، ولا أن يفهم لغتي".



















