Rufoof
Rufoof
اقوم المسالك في معرفة احوال الممالك
100

اقوم المسالك في معرفة احوال الممالك

0.0
555 pages
13 إلى 14 ساعة
ظلت كلّ من مصر وتونس تدوران في فلك الدولة العثمانية حتى بعد حيازتهما للسيادة المستقلة عنها؛ فتعرّض الجذر العثماني والفرعان العربيان لنفس المشكلات السياسية والسيادية، ونفس التحديات الفكرية القادمة من الغرب، بل وكانت استجاباتهم لها جميعًا متشابهة إلى حدّ كبير؛ فساد الاعتقاد بأن التفوّق الأوروبي هو تفوّق عسكري بالدرجة الأولى، واتجهت الهمم لبناء الجيوش على النمط الغربي، حتى التفت أولو الأمر إلى أهمية الصناعة والتعليم، وأهمية السعي لتطوير مختلف المجالات بالتوازي. حركتان للإصلاح العربي كتب لهما النجاح في القرن التاسع عشر؛ الأولى قام بها «علي باشا الكبير» في مصر، والثانية قام بها «خير الدين باشا» في تونس؛ وهو من وضع المؤلّف القيّم الذي بين أيدينا، ويروي لنا فيه تجربته كقائد لمحاولة النهوض بدولة من أهمّ دول المغرب العربي.

User Reviews