Rufoof
Rufoof
حياة الرافعي
200

حياة الرافعي

0.0
468 pages
11 إلى 12 ساعة
«سيأتي يومٌ إذا ذُكر فيه الرافعيُّ قال الناس: هو الحكمةُ العاليةُ مصوغةٌ في أجمل قالبٍ من البيان.» هذا ما قاله «مصطفى كامل» في أدب «مصطفى صادق الرافعي»؛ إلّا أنّه — قبل هذا الكتاب — ظلّ غريبًا عن أهل وطنه، لا يُعلمُ عنه سوى وجه الأديب وهيبته. حمل «محمد سعيد العريان» على عاتقه همّ تعريفنا ﺑ «الرافعي» كصديقٍ حميم، يأخذُنا في رحلةٍ داخل حياته الخاصة، نشاهدُه رأي العين ونصحبُه في طقوس كتابته؛ نصحبُ العاشق المهموم الذي يجدُ في شعره مُتنفّسًا لأشجانه، والأديب الذي تمنحُك النظرةُ الثاقبةُ في دواخله يقينًا بأنّ أغلب خُصوماته لم تتعدّ كونها خلافاتٍ نشبت بين بعض الأصدقاء. ستقرأُ في هذا الكتاب لأديبٍ يكتبُ سيرة أديب، وتجدُ شغفًا مُلهمًا بحياة علمٍ من أعلام الأدب والوطنيّة استحقّ أن تُعلم أخبارُه وتُخلّد ذكراه.

User Reviews