
100
سيبويه
71 pages
1 إلى 2 ساعتين
About
لم يكن للُّغة العربيّة أن تكتمل عُلومُها ومعارفُها دون تطوُّر «علم النّحو»؛ خاصة مع استعمال شعوبٍ من خارج جزيرة العرب للُّغة العربيّة. وإن كان «أبو الأسود الدُّؤلي» هو من وضع أُسس هذا العلم، فإنّ «سيبويه» هو «إمام النّحو والنُّحاة» و«حُجّة العرب»، حيثُ قادته الأقدارُ إلى دراسة النّحو بدلًا من «علم الحديث»، فتتلمذ على يد مجموعةٍ من أبرز علماء النحو، مثل «الخليل بن أحمد». والحقيقةُ أنّ هذه المكانة التي حظي بها «سيبويه» مرجعُها سفرُه الخالدُ «الكتابُ» الذي يُعدُّ موسوعة حقيقيّة في النّحو والصّرف، وحُجّة اللغة ودُستورها، حتى إنّ الجاحظ حينما أراد أن يُهدي وزير الخليفة «المُعتصم» هديّة، لم يجد أفضل من هذا الكتاب ليُهديه إيّاه.



















