
100
في وادي الهموم
123 pages
3 إلى 4 ساعات
About
تحمل لنا الحياة والأقدار من الأحداث الدرامية ما يدهشنا أحيانًا وما يفرحنا أحيانًا أخرى، وربما ما يشقينا ويتعبنا ولكن في النهاية يأتي هذا كله وفق اختياراتنا التي لا نُرغم عليها ولا نُجبر على السير في دروبها، بل ربما نتيجة لإصرارنا وعزمنا على المُضيّ في نفس الطريق الذي تجرّعنا منه القسوة والفقر والضلال وكاتبنا «محمد لطفي جمعة» لا يريد بهذه القصة أن يؤرّق مضاجع من سلك هذه الطرقات، ولا أن يحظى بشيء من الحفاوة والفخر، بل كتبها ليبعث في النفس شيئًا من الراحة والهدوء، بعد أن أفرغ فيها كلّ الألم والحسرة إن القلم الذي كتب هذه القصة كتبها بعد أن هزأ بالحياة وسخر منها، بعد أن احتقر الإنسانية، بعد أن زهد في كل شيء



















