Rufoof
Rufoof
تولستوي
400

تولستوي

قمة من القمم الشوامخ في أدب هذه الدنيا قديمه وحديثه

0.0
515 pages
12 إلى 13 ساعة
لم يكن تولستوي رجل فن وداعية إصلاح اجتماعي فحسب، بل كان كذلك مُصلحًا دينيًا، فقد انقطع للتفكير في الدين وما يتصل به ما يقرب من عشر سنوات مُنذ أن فرغ من كتابة قصته أنا كارنينا، وكان إذ ذاك في أواخر العقد الخامس من عمره، ولقد نفض يده من الأدب ليتفرغ لما كان يشغل باله، بل لقد صرفه شكه وحيرته عن كل شيء، ولم يعد تولستوي إلى الأدب إلّا بعد أن خلص من شكه وعاد إلى إيمانه، فأضاف إلى شخصتيه جانبًا عظيمًا، جعل له مثل مكانة الأنبياء وإن لم يكن نبيًا. وتأثر عصره أكبر التأثر بفنه، وبآرائه في الاجتماع، وبتعاليمه في الدين، وامتد به العمر فزاد ذلك في مكانته حتى صار مفخرة روسيا الكُبرى، وحتى سلكه النُقاد في القلة الأفذاذ من قادة البشرية.

User Reviews