
500
حبيبتي لن نفترق
161 pages
3 إلى 4 ساعات
About
لم تذهب مرام إلى الشاطئ وقت الشروق رغم كم الأماني التي كانت تشتاق لتحقيقها في ذلك اليوم، لكنها أثرت البقاء في المنزل، حاولت في البداية ادعاء التعب، والكسل، لكنها في الحقيقة كانت تعرف السبب الذي منعها من الذهاب للشاطئ، إنه وليد، ولا أحد غيره، فهي لا تريد أن تفكر فيه، ولو برهة واحدة، رغم هربها وجدت نفسها غارقة في التفكير فيه طوال الوقت حتى أصبحت على يقين من أنها لو كانت قد ذهبت إلى الشاطئ، لكان الأمر أهون بكتير، كان وليد أمامها دائماً، فلم تستطع التركيز في عملها، وظهر الضيق، والتوتر على كل ملامح وجهها، وكم كانت تنتابها حالات من الشرود ليرن في أذنها صوت وليد، وتتذكر تعليقاته المختلفة.
أف... لماذا أتذكره دائماً؟... من المؤكد أنني قد جننت حتى أفكر في من يسعى ليسرق بيتي... آه يا مرام.. ماذا حدث؟.



















