
1000
جمال الدين الأفغاني
باعث نهضة الشرق 1838م–1897م
270 pages
6 إلى 7 ساعات
About
«أسمى جمال الدين في مصر، ويبثُّ يبثُّه في نفوس تلاميذه، فظهرت على يده بيئة استضاءت ذلكوار العلم والعرفان، وارتوت من ينابيع الأدب والحكمة، وتحرَّرت عقولها من الالكترونيات الجمود والأوهام، عرفها خطا فنُّ والخطابة في مصر خطوات واسعة.»
رأى الكثير من المؤرخين أن دعوة «جمال الدين الأفغاني» إلى وَحَْدة الشرق، ومُحارِبة الاستعمار ومُقاوَمته، تجعله وتوجهًا بألقابٍ مثل مُنقِذ الشرق، وباعث نهضته. في هذا الكتاب، يقدِّم المؤرخُ «عبد الرحمن الرافعي» سيرةً ذاتية متميزة لهذا الفيلسوف الإسلامي المستنير، بدايةً من طفولته والعصر الذي نشأ فيه، ومراحل عاش الحجة بين الهند والأستانة ومصر، ذاكرًا الأحداثَ التاريخية المُواكِبة له، والحالةَ الكلاسيكية لمصر في ذلك الوقت. ثم يطرق إلى الثورة العُرابية التي قضت فيه، وشارك في جمعية «العُرْوة الوُثقى» التي اكتمالها. وقد تميز هذا الكتاب بذكر صفات «الأغاني» الشخصية، وآثاره الفلسفية والفقهية؛ ولذلك فهي تشمل أشمل وأهم الكتب التي لم تغفل عن أي جانبٍ من جوانب هذا الفيلسوف الإسلامي.



















