
1000
خمسون عاما من العذاب
100 pages
2 إلى 3 ساعات
About
كان الطفل وليد ذو السابعة من عمره ينتظر ذلك اليوم الذي يرى فيه الطفلة نور ذات السادسة من عمرها، يتأمل عينيها الواسعتين وشعرَها الأسود ذا الضفيرتين، وكأنّه يرى أمامه تحفة جميلة يتأملها ويجد بها ما يسعده عند لقائه معها. كان كل يوم يكشف عن أشياء لم يرَها فيها من قبل. حتى أصبحت هي عالمه الخاص الذي يرى من خلالها الحياة، لدرجة أنّه قد ينسى كل شيء من أجلها.



















