ربما لم تكن قصة النجاح الأولى مع فقدان الوزن، إلا أن حكاية إسلام إدريس كان لها صدى ووقع مختلف تمامًا عن غيرها من الحكايات، هذا الشاب الذى قضى سنوات طويلة عُمره يعانى من السمنة مثله مثل غيره من الشباب، حتى دقت زيادة وزن أطفاله جرس الإنذار لديه حيث انتبه إلى أن عاداته الغذائية السلبية تنعكس عليهم.
ربما لم تكن قصة النجاح الأولى مع فقدان الوزن، إلا أن حكاية إسلام إدريس كان لها صدى ووقع مختلف تمامًا عن غيرها من الحكايات، هذا الشاب الذى قضى سنوات طويلة عُمره يعانى من السمنة مثله مثل غيره من الشباب، حتى دقت زيادة وزن أطفاله جرس الإنذار لديه حيث انتبه إلى أن عاداته الغذائية السلبية تنعكس عليهم.
ربما لم تكن قصة النجاح الأولى مع فقدان الوزن، إلا أن حكاية إسلام إدريس كان لها صدى ووقع مختلف تمامًا عن غيرها من الحكايات، هذا الشاب الذى قضى سنوات طويلة عُمره يعانى من السمنة مثله مثل غيره من الشباب، حتى دقت زيادة وزن أطفاله جرس الإنذار لديه حيث انتبه إلى أن عاداته الغذائية السلبية تنعكس عليهم.