
1700
كل جزري الوحيدة
302 صفحة
7 إلى 8 ساعات
نبذة
تعبر الكاتبة بقوة عن الثقافتين الفلبينية والبنغالية، وتفتح نافذة عليهما للقارئ المصري والعربي، وقد ساعدها في ذلك قضائها فترة طويلة من طفولتها في بنغلاديش إلى جانب جنسيتها الفلبينية، وقد حرصت الكاتبة في عملها الأول على أن تختار لغتها بعناية، وترسم بدقة أشخاص وأحداث روايتها، في إطار تشويقي معرفي متنوع يجمع بين العذوبة وسرعة الإيقاع.



















