
250
ما نبشه غراب
147 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
الزمن يمكنه أن يتوقف؛ لأن ما سبق هذه اللحظة سيختلف تمامًا عمّا تلاها، هذه أنسب لحظة أموت فيها.
كأني فاجر طاغية، أراد الله عقابه؛ فأرسل عليه من الأوجاع ما جعله يتمنى الموت، وعندما أتت لحظة راحته موتًا؛ تلاها عذاب الآخرة.
وحتى تلك اللحظة، لم تمر إلا بعذاب نزع الملائكة لروحه نزعًا.
هذا أنا، وحياتي عجلة تعذيب كبيرة لا تتوقف إلا عندما يُرهق الجلاد.
لكن هل كان لدي خيار!"



















