Rufoof
Rufoof
علبة السعادة
1800

علبة السعادة

0.0
270 صفحة
6 إلى 7 ساعات
لم يكترث العود لصراخ الجيتار ولا الطبل والبندير والدف لدق الدرامز وشكشكة نحاسياته المتألمة وتخبطها، ولا القانون لنشيج الكمان الحزين، ولا للعنات البوق والساكسفون اللذين وصفا المحرقة بالفعل النازي الفاشي الهتلري الموسوليني، كل الآلات الشرقية التي تراقب مشهد الحرق للأسف عملت نيسا (تجاهلت الأمر برمّته) ولم تهتم بمأساة ومعاناة بني نغمها، لقد ظلت مشغولة عنها بتدريب على أغنية سابقة لوردة الجزائرية، تقول: «إن كان الغلاء ينزاد. نزيدوك يا معمر غلاء أقل

آراء القراء