
100
ديوان عابر سبيل
88 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
يقدم العقاد في ديوانه الشعري «عابر سبيل»، ألوانًا طريفة وجديدة من الموضوعات الشعرية، لم يسبق أن تناولها أحد من الشعراء. ليبين أن الشعر ليس مقصورًا على غرض دون الآخر؛ فأمور حياتنا وأحداثها تصلح جميعًا مواضيع شعرية، كأنه يقول أن للأدب وظيفة في طرح قضايا المجتمع وعرض مشكلاته، فيخرج بالشعر من ضيق أساليب القدماء وطرقهم النمطية في بدء القصائد ومحدودية موضوعاتهم، لآفاق أرحب في التناول والأحاسيس، حيث تتجلى سمات مدرسته الشعرية المسماة ب«مدرسة الديوان» من حيث الدعوة للتجديد في الموضوعات، والاستعانة بمدرسة التحليل النفسي، والاتجاه للشعر الوجداني، فنجد في ديوانه شعرًا عن «عصر السرعة» و«الفنادق» و«عسكري المرور» و«المصرف»، وغيرها من الموضوعات التي اعتُبر التطرُّق إليها شعريًا شيئًا غريبًا آنذاك.



















