Rufoof
Rufoof
وحي الأربعين
100

وحي الأربعين

0.0
78 صفحة
1 إلى 2 ساعتين
لا يكاد يُذكر مصطلح «تجديد الشعر» إلا ويُذكر «العقاد»؛ فقد سار بشعره بعيدًا عن التقليد الفجّ، والتقيُّد المذموم. وديوانُ «وحي الأربعين» يمثّل ذروة رشد شاعرية «العقاد»؛ إذ أتى فيه بكل جديد في نظمه، وخرج فيه عن كل مألوف في شعره، فأنجبت بناتُ أفكاره ألوانًا من الشّعر والمقطوعات تتحسّس ملامح الحياة، وتُعبّر عن دروب الناس فيها، وتغوص في بحر من المعاني السامية؛ فهي: تأملات في الحياة، وفي الخواطر، وفي القصص، وفي الوصف، والمناجاة، والقوميّات، والاجتماعيّات؛ تحدّى بها أصحاب الجمود العقليّ، وتجلّى هذا التحدّي في قصيدة «الغزل الفلسفي»، وقد نظم «العقاد» أغلب قصائد هذا الديوان في سن الأربعين.

آراء القراء