تتحرك مشاعر المبدع مدرارة في أبجديات الحنين الدائم، إلى المحضن الممتد على ربوع بلاد الجمال، المتسلل من ملكوت رب السماوات والأرض والموزع على المعمورة في هندسة فنية تحكي عن ربوع امتلكت قلب المبدع وأسالت مداده على ضفاف البوح في أزمنة الحنين المتناثر عبر صفحات الوجدان في سرود أرض الشاوية بيراع ابنها البار "شعيب حليفي".
ما بين دفق الحنين، واشتغال الحرف، تتشكل حيرة الكاتب، فيتساءل «هل الفنية تعني إقصاء التاريخي واليومي والإيديولوجي لحساب من؟»1 يتسربل جواب هذه الحيرة في تواليف نصية مضمخة بعشق الأرض حين يستيقظ تاريخها على طبول الذكرى في وجدان شعيب حليفي فيلاحق المشهد أو يلاحقه المشهد في خضم يوميات تعانق القلم على إيقاع التعبير الحالم.
تتحرك مشاعر المبدع مدرارة في أبجديات الحنين الدائم، إلى المحضن الممتد على ربوع بلاد الجمال، المتسلل من ملكوت رب السماوات والأرض والموزع على المعمورة في هندسة فنية تحكي عن ربوع امتلكت قلب المبدع وأسالت مداده على ضفاف البوح في أزمنة الحنين المتناثر عبر صفحات الوجدان في سرود أرض الشاوية بيراع ابنها البار "شعيب حليفي".
ما بين دفق الحنين، واشتغال الحرف، تتشكل حيرة الكاتب، فيتساءل «هل الفنية تعني إقصاء التاريخي واليومي والإيديولوجي لحساب من؟»1 يتسربل جواب هذه الحيرة في تواليف نصية مضمخة بعشق الأرض حين يستيقظ تاريخها على طبول الذكرى في وجدان شعيب حليفي فيلاحق المشهد أو يلاحقه المشهد في خضم يوميات تعانق القلم على إيقاع التعبير الحالم.
تتحرك مشاعر المبدع مدرارة في أبجديات الحنين الدائم، إلى المحضن الممتد على ربوع بلاد الجمال، المتسلل من ملكوت رب السماوات والأرض والموزع على المعمورة في هندسة فنية تحكي عن ربوع امتلكت قلب المبدع وأسالت مداده على ضفاف البوح في أزمنة الحنين المتناثر عبر صفحات الوجدان في سرود أرض الشاوية بيراع ابنها البار "شعيب حليفي".
ما بين دفق الحنين، واشتغال الحرف، تتشكل حيرة الكاتب، فيتساءل «هل الفنية تعني إقصاء التاريخي واليومي والإيديولوجي لحساب من؟»1 يتسربل جواب هذه الحيرة في تواليف نصية مضمخة بعشق الأرض حين يستيقظ تاريخها على طبول الذكرى في وجدان شعيب حليفي فيلاحق المشهد أو يلاحقه المشهد في خضم يوميات تعانق القلم على إيقاع التعبير الحالم.