لم يكُن في السقف شجرة، فمن أين انطرح أمامي بغتة كتُفّاحةٍ معلّقة هزّتها رياحٌ عابرة لهذه الصحراء، وهي تضيق بمصيرها بين السماء والأرض.
. الثمار شحيحةٌ تلك النابتة تحملها السيقان النحيلة فوق الصحراء. نعم، نحيلةٌ وقصيرةٌ تلك السيقان كما أنها لا تكاد أن تنوء برفع وريقات خضراء شهباء وسميكة عروقها تنبض بطيئة بسوائل لزجةٍ سيحفل بها ظمأ الماشية، لكنه واقف بجانبي ينتظر دوره كتُفّاحةٍ خضراء ندية ولامعة أريد أن ألتقطها من سجادة الرمل.
. أتخيّل نبضها براحتيّ حين لم يطرأ عليّ زمُّ شفتيّ صوبها لقضمها، بل انشغلت بغتة بحريق من كوب القهوة الذي حملته من النادل لأتنحّى صوب السكّر والحليب. انتقل من جانبي بحذر لحظة أن بدّلنا أمكنة وقوفنا لأنه سيلي دوري. رميتُ كلمات قليلة ومبعثرة، لعل تمكُّني من سرعتها جعلها تحمل معنى سؤال فضولي بالطبع ولا شك. فقد كنتُ أشعر بوحشة المكان أقوى من غرابة الناس وتنوع الأجناس نساء ورجالا بألوان جلودهم وملابسهم التي وضعتني في حيرة لا تجعلني أثق بمعرفتي الجيدة بأكثر زبائني المألوفين في المحل. هنا ليس كمثل محلنا في شارع إبليس، شارع عبد الله الحمدان الطويل والمتعرّج في العُليّا الذي أعرف جيراني فيه، ولا كمثل جناح معرض في مجمع أسواق موسمية يشغلني الزحام عن حديث عابر مع أي جار.، بل هنا عرض خاص لبضائع عديدة وعادية بأسعار نوهم أنها معتدلة ومخفضة أيضاً. كان لا بد من التخلُّص منها قبل حلول موسم آخر يطلب سواها.
لم يكُن في السقف شجرة، فمن أين انطرح أمامي بغتة كتُفّاحةٍ معلّقة هزّتها رياحٌ عابرة لهذه الصحراء، وهي تضيق بمصيرها بين السماء والأرض.
. الثمار شحيحةٌ تلك النابتة تحملها السيقان النحيلة فوق الصحراء. نعم، نحيلةٌ وقصيرةٌ تلك السيقان كما أنها لا تكاد أن تنوء برفع وريقات خضراء شهباء وسميكة عروقها تنبض بطيئة بسوائل لزجةٍ سيحفل بها ظمأ الماشية، لكنه واقف بجانبي ينتظر دوره كتُفّاحةٍ خضراء ندية ولامعة أريد أن ألتقطها من سجادة الرمل.
. أتخيّل نبضها براحتيّ حين لم يطرأ عليّ زمُّ شفتيّ صوبها لقضمها، بل انشغلت بغتة بحريق من كوب القهوة الذي حملته من النادل لأتنحّى صوب السكّر والحليب. انتقل من جانبي بحذر لحظة أن بدّلنا أمكنة وقوفنا لأنه سيلي دوري. رميتُ كلمات قليلة ومبعثرة، لعل تمكُّني من سرعتها جعلها تحمل معنى سؤال فضولي بالطبع ولا شك. فقد كنتُ أشعر بوحشة المكان أقوى من غرابة الناس وتنوع الأجناس نساء ورجالا بألوان جلودهم وملابسهم التي وضعتني في حيرة لا تجعلني أثق بمعرفتي الجيدة بأكثر زبائني المألوفين في المحل. هنا ليس كمثل محلنا في شارع إبليس، شارع عبد الله الحمدان الطويل والمتعرّج في العُليّا الذي أعرف جيراني فيه، ولا كمثل جناح معرض في مجمع أسواق موسمية يشغلني الزحام عن حديث عابر مع أي جار.، بل هنا عرض خاص لبضائع عديدة وعادية بأسعار نوهم أنها معتدلة ومخفضة أيضاً. كان لا بد من التخلُّص منها قبل حلول موسم آخر يطلب سواها.
لم يكُن في السقف شجرة، فمن أين انطرح أمامي بغتة كتُفّاحةٍ معلّقة هزّتها رياحٌ عابرة لهذه الصحراء، وهي تضيق بمصيرها بين السماء والأرض.
. الثمار شحيحةٌ تلك النابتة تحملها السيقان النحيلة فوق الصحراء. نعم، نحيلةٌ وقصيرةٌ تلك السيقان كما أنها لا تكاد أن تنوء برفع وريقات خضراء شهباء وسميكة عروقها تنبض بطيئة بسوائل لزجةٍ سيحفل بها ظمأ الماشية، لكنه واقف بجانبي ينتظر دوره كتُفّاحةٍ خضراء ندية ولامعة أريد أن ألتقطها من سجادة الرمل.
. أتخيّل نبضها براحتيّ حين لم يطرأ عليّ زمُّ شفتيّ صوبها لقضمها، بل انشغلت بغتة بحريق من كوب القهوة الذي حملته من النادل لأتنحّى صوب السكّر والحليب. انتقل من جانبي بحذر لحظة أن بدّلنا أمكنة وقوفنا لأنه سيلي دوري. رميتُ كلمات قليلة ومبعثرة، لعل تمكُّني من سرعتها جعلها تحمل معنى سؤال فضولي بالطبع ولا شك. فقد كنتُ أشعر بوحشة المكان أقوى من غرابة الناس وتنوع الأجناس نساء ورجالا بألوان جلودهم وملابسهم التي وضعتني في حيرة لا تجعلني أثق بمعرفتي الجيدة بأكثر زبائني المألوفين في المحل. هنا ليس كمثل محلنا في شارع إبليس، شارع عبد الله الحمدان الطويل والمتعرّج في العُليّا الذي أعرف جيراني فيه، ولا كمثل جناح معرض في مجمع أسواق موسمية يشغلني الزحام عن حديث عابر مع أي جار.، بل هنا عرض خاص لبضائع عديدة وعادية بأسعار نوهم أنها معتدلة ومخفضة أيضاً. كان لا بد من التخلُّص منها قبل حلول موسم آخر يطلب سواها.