600
صانع الدمى
101 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
هييه!!.
أنت. ماذا بك؟. اسمعني!. أنصت إليّ كي تفهمني.
إنّي انتظرت طويلًا هذه اللّحظة. اللّحظة التي نكون فيها معًا وأخاطبك وجهًا لوجه. لا تقل شيئًا. اصمت. كان عندك الوقت كلّه للحديث. الآن جاء وقتي، وعليك السكوت والاستماع فقط.كنت مختلفًا قبل الآن. مازلتُ أتذكر كيف كنت تأخذني إلى حديقة الحيوانات القريبة من منزلنا عندما كنتُ صغيرًا. تعلمُ أنّي أحب مشاهدة الحيوانات، خاصة الأسد، ملك الغابة. قلت لي ذات مرة إنّ هذا يعني أني سأصبحُ شجاعًا عندما أكبر. تتذكّر ذلك؟ هل تعتقد أنّي شجاع الآن؟ ما رأيك؟ قل لي ما رأيك وأنا أخبرك الآن بكل ما حبسته داخل صدري من مشاعر نحوك؟ صدقًا أخبرني، لأني سأخبرك أني أفتقد تلك الأيام كما أفتقد وجود أمّي معنا. هل تتذكر أمّي ياأبي؟ وهل مازلت تتذكر تلك الأيام؟؟
وقتذاك كنت أشعر بقوة العلاقة بيننا. بين والد وولده. أجمل علاقة.



















