
400
عشب الليالي
165 صفحة
4 إلى 5 ساعات
نبذة
عندما نغلق هذه الرواية، الممتزجة مع السيرة الذاتية، يتملكنا إحساس بالخفة وبالفراغ اللذين كان يحس بهما باتريك موديانو بينما يتجول في باريس، على رصيف نهر السين، المسمى رصيف هنري الرابع، وذلك ذات مساء من مساءات شهر يوليو.
إنها رواية تحوي الكثير من أحلام كاتبها. أحلام تحوم حول: المحكوم عليهم، الرصاص الطائش، فندق مريب. وهكذا تعود الذاكرة بالكاتب الفرنسي موديانو، في تلافيف العمل إلى عمق الماضي وتفاصيله، ليلعب دور المخبر المحقق الباحث عن الحقيقة، من خلال ذكريات "باريس 1960، الخطيرة. المظلمة والمضطربة".



















