
900
غرفة أبي
251 صفحة
6 إلى 7 ساعات
نبذة
يطرح اللبناني عبده وازن في "غرفة أبي" كثيرا من الأسئلة التي لا يبدو أنه ينتظر إجابات عنها، يطلقها في بحر الواقع والفكر لتحفّز على البحث والتنقيب والنبش والمناقشة، يستفيض في حديث عن الذات والوطن، مستحضرا صورا ومصائر وحكايات كثيرة.
يكتب عبده وازن سيرته الذاتيّة (عن منشورات ضفاف، بيروت 2013) انطلاقا من غرفة أبيه، تلك التي ظلت على مدار عقود مسماة باسمه ومنسوبة إليه، دون أن يفلح الزمن في تغيير الاسم مع تبدل شاغلي الغرفة من أبناء وضيوف، ومع شغورها تاليا.
التسمية التي تتحدى الاندثار تبدو تشبثا من الأسرة بالأب الذي رحل وهو في الثامنة والأربعين من عمره. والكاتب الذي يبلغ الثانية والخمسين من عمره -أي أكبر من أبيه حين رحيله- يستعيد شخصية أبيه بناء على الصور القليلة التي يختزنها في ذاكرته، وتلك الصور التي تحتفظ بها أمه في صندوق خشبي كتذكار من أبيه.



















