ولد نيقولا مكيافيلي لثلاثة أيام خلت، وقال بعضهم: لخمسةٍ من شهر مايو عام 1469وكانت أسرته تنتمي لحزب جولف، وهو حزب أتباع البابا، ويرجع تاريخ مؤسسها إلى القرن التاسع، ولأمرٍ ما هاجرت تلك الأسرة في منتصف القرن الثالث عشر حوالي 1260 ونحسب لتلك الهجرة ارتباطًا بانهزام مونتابرتي، ثم عادت إلى مدينة فيرنزه »فلورنسا« بعد ذلك، وكان لها نصيب من المناصب العامة، ونال عدد من أفرادها تكريم الشعب والحكومة، وقد أنتجت تلك الدوحة خلال ثلاثمائة سنة ثلاثة عشر قاضيًا »جونفالونير« وخمسين مصليًا »برير« أو رئيسًا، وكانت فئة الجونفالونير والبرير هي فئة زعماء الحكومة ورءوس القضاء. وكان برنارد مكيافيلي والد نيقولا مشترعًا وأمينًا على أموال أنقونة، وكانت أمه بارتولميية فرع دائحة عريقة في المجد والقدم، من أكرم وأسمى بيوتات سادة فيرنزه، ولكنّ شرف محتد والدي نيقولا كان أعظم من توفيقهما، إنما الفقر لم يُعق هذين النبيلين عن تهذيب نجلهما، فأنبتاه نباتًا حسنًا، ودرّبته أمه في صباه على قرض الشّعر.
ولد نيقولا مكيافيلي لثلاثة أيام خلت، وقال بعضهم: لخمسةٍ من شهر مايو عام 1469وكانت أسرته تنتمي لحزب جولف، وهو حزب أتباع البابا، ويرجع تاريخ مؤسسها إلى القرن التاسع، ولأمرٍ ما هاجرت تلك الأسرة في منتصف القرن الثالث عشر حوالي 1260 ونحسب لتلك الهجرة ارتباطًا بانهزام مونتابرتي، ثم عادت إلى مدينة فيرنزه »فلورنسا« بعد ذلك، وكان لها نصيب من المناصب العامة، ونال عدد من أفرادها تكريم الشعب والحكومة، وقد أنتجت تلك الدوحة خلال ثلاثمائة سنة ثلاثة عشر قاضيًا »جونفالونير« وخمسين مصليًا »برير« أو رئيسًا، وكانت فئة الجونفالونير والبرير هي فئة زعماء الحكومة ورءوس القضاء. وكان برنارد مكيافيلي والد نيقولا مشترعًا وأمينًا على أموال أنقونة، وكانت أمه بارتولميية فرع دائحة عريقة في المجد والقدم، من أكرم وأسمى بيوتات سادة فيرنزه، ولكنّ شرف محتد والدي نيقولا كان أعظم من توفيقهما، إنما الفقر لم يُعق هذين النبيلين عن تهذيب نجلهما، فأنبتاه نباتًا حسنًا، ودرّبته أمه في صباه على قرض الشّعر.
ولد نيقولا مكيافيلي لثلاثة أيام خلت، وقال بعضهم: لخمسةٍ من شهر مايو عام 1469وكانت أسرته تنتمي لحزب جولف، وهو حزب أتباع البابا، ويرجع تاريخ مؤسسها إلى القرن التاسع، ولأمرٍ ما هاجرت تلك الأسرة في منتصف القرن الثالث عشر حوالي 1260 ونحسب لتلك الهجرة ارتباطًا بانهزام مونتابرتي، ثم عادت إلى مدينة فيرنزه »فلورنسا« بعد ذلك، وكان لها نصيب من المناصب العامة، ونال عدد من أفرادها تكريم الشعب والحكومة، وقد أنتجت تلك الدوحة خلال ثلاثمائة سنة ثلاثة عشر قاضيًا »جونفالونير« وخمسين مصليًا »برير« أو رئيسًا، وكانت فئة الجونفالونير والبرير هي فئة زعماء الحكومة ورءوس القضاء. وكان برنارد مكيافيلي والد نيقولا مشترعًا وأمينًا على أموال أنقونة، وكانت أمه بارتولميية فرع دائحة عريقة في المجد والقدم، من أكرم وأسمى بيوتات سادة فيرنزه، ولكنّ شرف محتد والدي نيقولا كان أعظم من توفيقهما، إنما الفقر لم يُعق هذين النبيلين عن تهذيب نجلهما، فأنبتاه نباتًا حسنًا، ودرّبته أمه في صباه على قرض الشّعر.